ممكن تكون عندك فكرة تطبيق ممتازة، وتكون شايف عشرات المميزات اللي نفسك تضيفها من أول يوم، لكن قبل ما تبدأ البرمجة في سؤال أهم:
هل أنت فعلًا محتاج تبني كل ده من البداية؟
في كثير من مشاريع تطبيقات الموبايل، المشكلة مش إن الفكرة ضعيفة، لكن إن صاحب المشروع يبدأ بنسخة أكبر من اللازم قبل ما يتأكد من القيمة الأساسية التي يحتاجها المستخدم.
وعشان كده، البداية الذكية مش معناها إنك تعمل تطبيق ناقص، لكنها تعني إنك تحدد أذكى نسخة من التطبيق التي تستطيع من خلالها تقديم القيمة الأساسية واختبار الفكرة والتعلم من المستخدم قبل التوسع.
لما نقول "ابدأ بأذكى نسخة من التطبيق"، المقصود مش إنك تحذف المميزات بشكل عشوائي أو تطلق تطبيقًا غير مكتمل.
المقصود إنك تحدد أقل مجموعة من الوظائف التي يحتاجها المستخدم فعلًا للوصول إلى القيمة الأساسية التي جاء التطبيق من أجلها.
وهنا يظهر مفهوم MVP - Minimum Viable Product.
الـMVP هو نسخة أولية من المنتج تحتوي على الوظائف الأساسية التي تسمح لك باختبار الفكرة والقيمة مع المستخدمين، بدل ما تنفق وقتًا وموارد كبيرة على بناء كل شيء قبل معرفة ما إذا كان الاتجاه صحيحًا.
لذلك، الـMVP ليس بالضرورة "أصغر تطبيق ممكن".
الـMVP هو أذكى نسخة تستطيع من خلالها اختبار الفرضية الأساسية للمنتج.
طبيعي جدًا إن صاحب فكرة التطبيق يكون عنده تصور كبير للمنتج.
قد يفكر في تسجيل الدخول، والإشعارات، والخرائط، والدفع الإلكتروني، والمحادثات، والتقييمات، والتقارير، والاشتراكات، ولوحة التحكم، وربط أكثر من خدمة في نفس الوقت.
لكن وجود الميزة في قائمة الأفكار لا يعني أنها يجب أن تكون موجودة في النسخة الأولى.
كل ميزة إضافية قد تعني تصميمًا إضافيًا، وتطويرًا إضافيًا، واختبارات إضافية، ومنطقًا إضافيًا في الـBackend، وربما تغييرات في قاعدة البيانات والـAPIs والبنية التقنية.
وبالتالي كلما كبر نطاق النسخة الأولى بدون سبب واضح، زادت تعقيدات المشروع قبل أن تحصل أصلًا على معلومات حقيقية من المستخدم.
الهدف مش إنك تبني أكبر تطبيق تقدر عليه، لكن إنك تبني النسخة التي تساعدك على اتخاذ القرار التالي بشكل أفضل.
الـMVP في تطبيق الموبايل هو نقطة بداية عملية لاختبار القيمة الأساسية التي تريد تقديمها.
لكن من المهم فهم أن الـMVP لا يعني تطبيقًا مليئًا بالأخطاء أو تجربة استخدام سيئة أو نظامًا غير آمن.
هناك فرق بين تقليل نطاق المنتج وبين تقليل جودة المنتج.
يمكنك تأجيل بعض المميزات غير الأساسية، لكن لا يعني ذلك أن تتجاهل الأساسيات التي يحتاجها المستخدم لكي يستخدم التطبيق بشكل صحيح.
مثلًا، قد تؤجل ميزة ثانوية في النسخة الأولى، لكن لا يمكنك تجاهل المتطلبات الأساسية للأمان أو استقرار الخدمة أو وضوح رحلة المستخدم إذا كانت هذه الأمور ضرورية لتحقيق القيمة.
أفضل نقطة بداية ليست سؤال:
"إيه كل المميزات اللي ممكن نحطها؟"
لكن:
"إيه أقل مجموعة من المميزات اللي تخلي المستخدم يحقق الهدف الأساسي من التطبيق؟"
ابدأ بتحديد:
1. المستخدم الأساسي.
2. المشكلة الأساسية.
3. القيمة التي تريد تقديمها.
4. أهم خطوة يريد المستخدم تنفيذها.
5. المميزات الضرورية لتحقيق هذه الخطوة.
بعد ذلك يمكن النظر إلى باقي المميزات على أنها مرشحة للتأجيل أو الاختبار في مراحل لاحقة.
لو لم تكن تعرف من سيستخدم التطبيق، سيكون من الصعب تحديد ما الذي يجب أن يدخل الـMVP.
لأن الميزة التي تكون ضرورية لمستخدم معين قد تكون غير مهمة لمستخدم آخر.
لذلك قبل اختيار المميزات، يجب أن يكون واضحًا:
مين المستخدم الأساسي؟
إيه المشكلة اللي عنده؟
إيه النتيجة اللي عايز يوصل لها؟
إيه الخطوة الأساسية اللي محتاج يعملها داخل التطبيق؟
وده يوضح لماذا تحديد المستخدم وفهم المشكلة يعتبران من الخطوات التي تسبق اختيار الـMVP.
اقرأ أيضًا: كيف تحدد المستخدم المستهدف لتطبيقك قبل البرمجة؟
تقليل نطاق النسخة الأولى يمكن أن يساعد على تقليل حجم العمل المطلوب في البداية، لكن لا يجب فهم الـMVP على أنه طريقة سحرية للحصول على تطبيق رخيص.
التكلفة تعتمد على طبيعة التطبيق، والوظائف المطلوبة، والبنية التقنية، والمنصات، والـBackend، والتكاملات، والأمان، والاختبارات وغيرها من العوامل.
لكن عندما يكون نطاق النسخة الأولى واضحًا، يصبح من الأسهل تحديد ما يجب تطويره الآن وما يمكن تأجيله.
وهذا يقلل من خطر إنفاق موارد على وظائف لم يتم التأكد بعد من أهميتها.
المشكلة ليست في أن التطبيق كبير، وإنما في أن يكون كبيرًا قبل أن تعرف لماذا يحتاجه المستخدم بهذا الحجم.
كل وظيفة جديدة لها تأثير محتمل على التصميم والتطوير والاختبار وربط الأنظمة.
وقد تكون الميزة بسيطة ظاهريًا بالنسبة للمستخدم، لكنها تحتاج خلف الكواليس إلى منطق إضافي في الـBackend أو تغييرات في قاعدة البيانات أو APIs جديدة أو صلاحيات أو Notifications أو Integrations.
لذلك لا يمكن الحكم على حجم الميزة من شكلها على الشاشة فقط.
المهم هو معرفة ما الذي تحتاجه هذه الميزة من النظام بالكامل.
وعندما تحدد نطاقًا واضحًا للـMVP، يصبح التخطيط والتنفيذ أكثر وضوحًا.
ليس بالضرورة.
اختيار ما يدخل في الـMVP يعتمد على طبيعة المنتج، وليس على قاعدة ثابتة تقول إن كل شيء يجب أن يكون بسيطًا تقنيًا.
قد يكون لديك MVP بعدد قليل من الشاشات، لكنه يحتاج Backend قويًا لأن الوظيفة الأساسية تعتمد على معالجة بيانات أو عمليات حساسة.
وقد يكون تطبيق آخر بسيطًا جدًا من ناحية البنية الخلفية.
لذلك يجب الفصل بين:
عدد المميزات التي يراها المستخدم
و
حجم البنية التقنية اللازمة لتشغيل المنتج بشكل صحيح.
الـAPI هو الوسيلة التي تسمح للتطبيق بالتواصل مع الخدمات أو الـBackend، بينما قاعدة البيانات مسؤولة عن تخزين وإدارة البيانات التي يحتاجها النظام.
عند تحديد الـMVP، لا يتم حذف هذه المكونات لمجرد تقليل حجم المشروع.
لكن يتم تحديد ما هي البيانات والعمليات التي يحتاجها المنتج فعلًا في مرحلته الأولى.
إذا كانت وظيفة معينة غير موجودة في الـMVP، فمن الطبيعي أن متطلباتها التقنية المرتبطة بها قد لا تكون أولوية في البداية أيضًا.
وهنا تظهر أهمية التخطيط قبل البرمجة بدل إضافة المكونات التقنية بشكل عشوائي.
اختيار نسخة أولى ذكية لا يعني تقديم تجربة استخدام ضعيفة.
بالعكس، عندما يكون نطاق التطبيق واضحًا، يمكن التركيز على رحلة المستخدم الأساسية بدل توزيع الجهد على عشرات المسارات.
اسأل:
ما أول شيء يحتاج المستخدم إلى فعله؟
ما أهم خطوة يريد تنفيذها؟
ما المعلومات التي يحتاجها فعلًا؟
ما الخطوات التي يمكن حذفها أو تأجيلها؟
بهذه الطريقة يصبح تصميم الـUX مرتبطًا بالقيمة الأساسية للمنتج بدل أن يتحول إلى مجموعة كبيرة من الشاشات غير الضرورية.
تصميم تطبيقات الموبايل وتجربة المستخدم
الهدف من النسخة الأولى ليس فقط إطلاق التطبيق.
الهدف هو التعلم.
بعد استخدام المنتج، تبدأ في معرفة هل المشكلة التي افترضتها موجودة فعلًا، وهل المستخدم يرى قيمة في الحل، وهل رحلة الاستخدام واضحة، وأين تظهر العقبات.
وهنا تصبح بيانات الاستخدام والملاحظات وسلوك المستخدم أدوات تساعدك في اتخاذ قرارات التطوير التالية.
بدل أن تقول:
"أنا متأكد إن المستخدم محتاج الميزة دي."
يمكنك الوصول إلى قرار أكثر اعتمادًا على ما يحدث فعليًا بعد استخدام المنتج.
يمكن أن تساعدك النسخة الأولى على اختبار مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالمنتج.
مثل:
هل المستخدم يفهم القيمة التي يقدمها التطبيق؟
هل يستطيع الوصول إلى الهدف الأساسي؟
هل هناك خطوة تسبب له ارتباكًا؟
هل هناك ميزة مهمة لم تكن واضحة في البداية؟
هل هناك ميزة توقعت أهميتها لكنها لم تكن أولوية؟
هذه المعرفة يمكن أن تساعد في تحديد المرحلة التالية من تطوير التطبيق.
الـMVP ليس بالضرورة نهاية المنتج.
هو بداية دورة تعلم وتطوير.
يمكن أن تكون الرحلة:
المشكلة → المستخدم → القيمة → الـMVP → الاختبار → التعلم → التحسين → التوسع
وبعد أن تتضح احتياجات المستخدم، يمكن إضافة وظائف جديدة بناءً على الأولوية والقيمة، وليس فقط لأن المنافس لديه هذه الوظائف.
لو كنت تبني تطبيقًا لطلب الطعام، قد تكون فكرتك الأصلية مليئة بالمميزات:
مطاعم، عروض، كوبونات، نقاط، محادثة، تقييمات، اشتراكات، خرائط متقدمة، اقتراحات ذكية وغيرها.
لكن القيمة الأساسية قد تكون ببساطة:
أن يستطيع المستخدم اختيار الطعام وطلبه بسهولة من المطعم المناسب.
هنا تبدأ في السؤال عن المميزات الضرورية لتحقيق هذه الرحلة، وما الذي يمكن اختباره أو تأجيله.
في تطبيق التوصيل، قد تكون هناك أطراف متعددة: العميل، ومقدم الخدمة أو المتجر، والمندوب، والإدارة.
وجود هذه الأطراف يجعل تحديد نطاق الـMVP أكثر أهمية، لأن كل طرف قد يحتاج رحلة مختلفة وصلاحيات ووظائف مختلفة.
بدل بناء كل السيناريوهات الممكنة من البداية، يجب تحديد العملية الأساسية التي تريد اختبارها أولًا.
في التجارة الإلكترونية، يمكن أن تتوسع المميزات بسرعة من المنتجات والسلة والدفع إلى العروض والكوبونات والاشتراكات والولاء والتوصيات وغيرها.
لكن النسخة الأولى يجب أن تركز على رحلة الشراء الأساسية التي تريد اختبارها.
تطبيق الخدمات قد يجمع بين العميل ومقدم الخدمة والحجز والدفع والتقييم والإشعارات.
وهنا يجب تحديد العملية الأساسية التي تمثل القيمة الحقيقية للتطبيق قبل التوسع في جميع السيناريوهات الأخرى.
السوشيال ميديا من المجالات التي يمكن أن تتضخم فيها قائمة المميزات بسرعة.
منشورات، تعليقات، إعجابات، رسائل، قصص، فيديو، مجموعات، إشعارات، متابعة وغيرها.
لكن السؤال الأهم:
ما السلوك الأساسي الذي تريد أن تختبره في البداية؟
قد يحتاج تطبيق الحجوزات إلى حسابات، ومواعيد، وتوافر، وإشعارات، وتأكيدات، ومدفوعات وتقارير.
لكن يمكن تحديد الرحلة الأساسية التي يحتاجها المستخدم لإتمام الحجز، ثم بناء ما يخدم هذه الرحلة في النسخة الأولى.
في تطبيق التعليم، قد تظهر أفكار كثيرة مثل الدروس، والاختبارات، والشهادات، والمجتمعات، والبث المباشر، والاشتراكات، والتقارير.
لكن يجب تحديد القيمة التعليمية الأساسية التي تريد اختبارها أولًا.
التطبيقات الصحية قد تحتاج إلى مستوى أعلى من الاهتمام بالأمان والخصوصية والاعتمادية بحسب طبيعة الوظائف والبيانات.
لذلك لا يعني تقليل نطاق الـMVP تقليل المتطلبات الضرورية لحماية المستخدم أو تشغيل الوظائف الأساسية بشكل صحيح.
في تطبيق العقارات، يمكن أن تتعدد المميزات بين البحث، والفلاتر، والخريطة، والإعلانات، والتواصل، والحفظ، والتنبيهات وغيرها.
لكن تحديد رحلة المستخدم الأساسية يساعد على معرفة ما الذي يجب أن يكون موجودًا في البداية وما الذي يمكن تطويره لاحقًا.
التطبيقات المالية تختلف عن كثير من أنواع التطبيقات بسبب حساسية العمليات والبيانات.
لذلك يجب أن يكون التفكير في الـMVP مرتبطًا بالوظيفة الأساسية، مع الحفاظ على متطلبات الأمان والاعتمادية والامتثال التي تفرضها طبيعة المنتج.
1. اعتبار الـMVP تطبيقًا ناقصًا.
الهدف ليس إطلاق منتج غير قابل للاستخدام، وإنما اختبار القيمة الأساسية بأقل نطاق منطقي.
2. حذف المميزات عشوائيًا.
ليس كل شيء قابلًا للحذف؛ بعض الوظائف قد تكون ضرورية حتى لو لم تكن ظاهرة للمستخدم.
3. إضافة كل أفكار صاحب المشروع.
كثرة الأفكار لا تعني أن كل فكرة يجب أن تدخل النسخة الأولى.
4. تقليد المنافسين بالكامل.
وجود ميزة عند المنافس لا يعني أنها أولوية بالنسبة لمنتجك.
5. تجاهل تجربة المستخدم.
تقليل حجم التطبيق لا يبرر جعل الرحلة الأساسية معقدة أو مربكة.
6. التفكير في البرمجة قبل المنتج.
قبل اختيار التقنية أو بناء الـBackend، يجب أن يكون واضحًا ما الذي نريد بناءه ولماذا.
التطبيق الصغير قد يكون مجرد تطبيق تم حذف الكثير من وظائفه.
أما التطبيق الذكي في البداية فهو تطبيق تم اختيار مكوناته بناءً على هدف واضح.
الفرق هنا ليس في عدد الشاشات فقط، وإنما في سبب وجود كل وظيفة.
أذكى نسخة ليست بالضرورة أقل نسخة، لكنها النسخة التي تخدم الهدف الأساسي بأفضل نطاق منطقي.
قبل أن تبدأ البرمجة، حاول أن تكون قادرًا على الإجابة عن الأسئلة التالية:
☑ من هو المستخدم الأساسي؟
☑ ما المشكلة التي يحاول حلها؟
☑ ما القيمة الأساسية التي سيحصل عليها؟
☑ ما أهم رحلة استخدام في التطبيق؟
☑ ما المميزات الضرورية لهذه الرحلة؟
☑ ما المميزات التي يمكن تأجيلها؟
☑ ما المتطلبات التقنية الضرورية لتشغيل النسخة الأولى؟
☑ ما الذي يجب الحفاظ عليه من ناحية الأمان والجودة؟
☑ كيف ستختبر الفرضيات الأساسية؟
☑ ما المعلومات التي ستحتاجها لاتخاذ قرار التطوير التالي؟
يمكنك التفكير في كل ميزة من خلال مجموعة من الأسئلة:
هل الميزة ضرورية لتحقيق القيمة الأساسية؟
هل غيابها يمنع المستخدم من إتمام الهدف الرئيسي؟
هل تحتاجها النسخة الأولى لاختبار الفكرة؟
هل يمكن اختبار الفكرة بدونها؟
هل يمكن إضافتها لاحقًا بدون تغيير جذري في المنتج؟
هذه الأسئلة تساعدك على تحويل قائمة المميزات إلى قرارات أكثر وضوحًا.
اختيار الـMVP وتحديد أذكى نسخة من التطبيق يمثلان جزءًا مهمًا من رحلة الانتقال من فكرة تطبيق إلى منتج قابل للاختبار والتطوير.
الموضوع لا ينفصل عن فهم المستخدم، ودراسة المشكلة، وتصميم تجربة الاستخدام، وتحديد الـFeatures، ثم اتخاذ القرارات التقنية والتجارية المناسبة.
لذلك فإن بناء التطبيق لا يبدأ بالضرورة من كتابة الكود.
كلما كانت قرارات المنتج أوضح قبل البرمجة، أصبح التنفيذ أكثر ارتباطًا بالقيمة التي تريد تقديمها.
لمزيد من المعلومات حول منظومة نجاح تطبيقات الموبايل، يمكنك الرجوع إلى:
معلومة من واقع خبرة في البرمجة من عام 2007 وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية من عام 2012.
تك سوفت للحلول الذكية لديها خبرة في تصميم وبرمجة وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية، مع سابقة أعمال في دول مختلفة حول العالم وأكثر من 1000 شريك نجاح.
في البث الكامل بنناقش إزاي تبدأ تطبيقك بأذكى نسخة بدل ما تبدأ بأكبر نسخة ممكنة، وإزاي تحدد الـMVP والمميزات الأساسية، وتربط قرارات المنتج بالـUX/UI والـBackend والـAPIs والتكلفة، مع تطبيق الفكرة على أنواع مختلفة من تطبيقات الموبايل.
📌 يتم تحديث هذا القسم باستمرار وإضافة المقالات الجديدة من سلسلة 365 معلومة في تطبيقات الموبايل، مع ربط كل مقال بالقسم المناسب داخل الدليل وبالمقالات والصفحات ذات الصلة.