شفت تطبيق ناجح وقلت: "أنا هعمل تطبيق زيه وخلاص."
الفكرة تبدو منطقية في البداية. تطبيق ناجح موجود بالفعل، وعنده مستخدمين، وعنده مميزات واضحة، فلماذا لا نأخذ نفس الفكرة ونبني تطبيقًا مشابهًا؟
لكن هنا يوجد سؤال أهم بكثير: هل أنت فعلًا محتاج تقلد التطبيق الناجح؟ أم محتاج تفهم لماذا نجح؟
لأن نسخ شكل التطبيق أو مميزاته لا يعني أنك نسخت سبب نجاحه. قد تنسخ الشاشات. وقد تنسخ الـFeatures. وقد تنسخ طريقة التسجيل والحجز والدفع. لكن المستخدم في النهاية قد لا يكون لديه أي سبب لاختيار تطبيقك بدل التطبيق الذي يستخدمه بالفعل.
وعشان كده، تحليل التطبيقات المنافسة لازم يكون هدفه الفهم، وليس النسخ.
تحليل التطبيق المنافس لا يعني أنك تنزل التطبيق وتكتب قائمة بالمميزات الموجودة فيه فقط.
التحليل الحقيقي يبدأ من فهم الصورة الكاملة:
مين المستخدم؟
إيه المشكلة اللي التطبيق بيحلها؟
إزاي المستخدم بيحل المشكلة دي حاليًا؟
ليه اختار التطبيق ده؟
إيه القيمة اللي بيقدمها؟
إيه نقاط القوة والضعف فيه؟
وإيه الفرصة اللي ممكن تبني عليها تطبيقك؟
لما تفكر بهذه الطريقة، المنافس يتحول من مجرد تطبيق تريد تقليده إلى مصدر معلومات يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل.
من أكثر الأفكار الخاطئة شيوعًا:
"لقيت تطبيق بيعمل نفس فكرتي... يبقى خلاص الفكرة انتهت."
وجود منافس ناجح لا يعني بالضرورة أن السوق مغلق. وفي بعض الحالات قد يكون وجود المنافس دليلًا على أن هناك مشكلة حقيقية والناس مستعدة لاستخدام حلول لحلها.
لكن وجود المنافس يفرض عليك سؤالًا مهمًا:
لماذا سيختار المستخدم تطبيقك بدل التطبيق الموجود بالفعل؟
إذا لم تجد إجابة واضحة، فالمشكلة ليست في وجود المنافس. المشكلة أنك لم تحدد بعد القيمة التي سيقدمها تطبيقك.
قبل التفكير في تقليد أي تطبيق، حاول أن تعرف:
من هو المستخدم الأساسي للتطبيق؟
ما المشكلة التي يحاول حلها؟
ما أهم استخدام يقوم به المستخدم داخله؟
ما الذي يجعل تجربة الاستخدام سهلة أو صعبة؟
كيف يحقق التطبيق الإيرادات؟
كيف يجذب المستخدمين؟
ما الذي يجعله مختلفًا عن البدائل؟
ما الشكاوى المتكررة من المستخدمين؟
ما الأشياء التي ينجح فيها بشكل واضح؟
وما الأشياء التي ما زالت تحتاج إلى تحسين؟
كل إجابة من هذه الإجابات يمكن أن تؤثر على قرارات تطبيقك.
وهنا نصل إلى الفكرة الأساسية.
لا تنسخ الـWhat فقط... افهم الـWhy.
لو وجدت أن التطبيق المنافس لديه ميزة معينة، لا تسأل فقط:
"إزاي أعمل نفس الميزة؟"
اسأل:
"ليه الميزة دي موجودة أصلًا؟"
"إيه المشكلة اللي بتحلها؟"
"مين المستخدم اللي محتاجها؟"
"هل أنا عندي نفس المشكلة بنفس الشكل؟"
"هل توجد طريقة أفضل لحلها؟"
قد تكتشف أن الميزة التي تبدو أساسية في التطبيق المنافس لا تحتاجها أنت أصلًا. وقد تكتشف في المقابل مشكلة لم يعالجها المنافس بالشكل الكافي.
من الأخطاء الشائعة جدًا أثناء تحليل التطبيقات:
تحميل التطبيق المنافس ثم كتابة قائمة:
تسجيل دخول.
خرائط.
إشعارات.
دفع إلكتروني.
محادثة.
تقييمات.
تتبع.
ثم القول:
"عايز نفس المميزات دي."
لكن وجود الميزة في تطبيق منافس لا يعني أنها ضرورية لتطبيقك.
المعيار الصحيح هو:
هل الميزة تخدم مستخدميك وتحل مشكلة حقيقية عندهم؟
لكل ميزة مهمة في التطبيق المنافس، حاول الإجابة عن الأسئلة التالية:
ما المشكلة التي تحلها؟
من المستخدم الذي يستخدمها؟
في أي مرحلة من رحلة المستخدم تظهر؟
هل هي ضرورية أم تحسين إضافي؟
هل يمكن تنفيذ نفس الهدف بطريقة أبسط؟
هل تحتاجها في النسخة الأولى من التطبيق؟
بهذه الطريقة تتحول دراسة المنافس إلى قرارات فعلية بدل أن تتحول إلى قائمة نسخ.
أحيانًا نركز على التطبيق نفسه وننسى الشخص الذي يستخدمه.
لكن التطبيق في النهاية مجرد وسيلة.
المهم هو: ما الذي يريد المستخدم تحقيقه؟
مثلًا، المستخدم قد لا يبحث عن:
"تطبيق توصيل."
هو يبحث عن:
طلب الطعام بسهولة وفي وقت مناسب.
والمستخدم قد لا يبحث عن:
"تطبيق حجز."
هو يبحث عن:
الحصول على موعد مناسب بدون اتصالات كثيرة.
والمستخدم قد لا يريد:
"تطبيق خدمات منزلية."
هو يريد:
حل مشكلة منزلية بسرعة وثقة.
وهنا تظهر أهمية فهم السبب وراء استخدام التطبيق.
تقليد التطبيق:
أشوف ما عند المنافس وأحاول أعمل نسخة مشابهة.
أما:
دراسة المنافس:
أفهم من يخدمه، وما المشكلة التي يحلها، ولماذا ينجح، وما الذي يمكن أن أتعلمه منه، وأين توجد فرصة مختلفة.
الفرق بين الاثنين كبير جدًا.
في الحالة الأولى أنت تتحرك خلف المنافس.
وفي الحالة الثانية أنت تستخدم المنافس لفهم السوق.
لا يوجد زر واحد يخبرك بسبب النجاح.
لكن يمكنك البحث عن مجموعة من المؤشرات:
هل التطبيق يحل مشكلة واضحة؟
هل الوصول إلى الحل سهل؟
هل تجربة المستخدم بسيطة؟
هل يوجد سبب واضح للعودة إلى التطبيق؟
هل نموذج العمل مناسب للمستخدم والسوق؟
هل التطبيق يقدم قيمة يصعب الحصول عليها بطريقة أخرى؟
هل هناك ثقة قوية في الخدمة؟
هل التطبيق نجح في بناء عادة استخدام؟
هذه الأسئلة تساعدك على فهم النجاح بدل الاكتفاء بمشاهدة النتيجة.
الخطأ لا يحدث فقط في الـUI والـFeatures.
أحيانًا صاحب المشروع يقول:
"المنافس بيستخدم التكنولوجيا دي، يبقى إحنا كمان لازم نستخدمها."
وهذا ليس قرارًا تقنيًا صحيحًا بالضرورة.
اختيار الـBackend والـDatabase والـAPI والبنية التقنية يجب أن يعتمد على احتياجات مشروعك أنت.
مثل:
عدد المستخدمين المتوقع.
نوع البيانات.
عدد العمليات.
الأمان.
الأداء.
قابلية التوسع.
التكلفة.
طبيعة المشروع.
التطبيق الناجح أمامك يمكن أن يكون مرجعًا لفهم المتطلبات، لكنه ليس بالضرورة مخططًا تقنيًا يجب نسخه.
دراسة الـUI/UX لا تعني نسخ الألوان والشاشات.
اسأل:
كيف يبدأ المستخدم رحلته؟
كم خطوة يحتاج للوصول إلى الهدف؟
أين يطلب التطبيق معلومات كثيرة؟
أين تظهر الخيارات المهمة؟
هل توجد نقاط تسبب ترددًا أو ارتباكًا؟
كيف يتم تأكيد العملية؟
كيف يتعامل التطبيق مع الأخطاء؟
قد تتعلم من تجربة المنافس حتى لو لم تستخدم نفس التصميم إطلاقًا.
الهدف من دراسة المنافس ليس فقط معرفة ما يفعله جيدًا.
من المهم أيضًا معرفة أين توجد المشاكل.
يمكنك البحث في:
مراجعات المستخدمين.
التقييمات السلبية.
الشكاوى المتكررة.
التعليقات على المتاجر.
صعوبة بعض خطوات الاستخدام.
المشاكل في الدفع أو التسجيل أو الحجز.
الخدمات التي لا يغطيها التطبيق.
لكن وجود شكوى واحدة لا يعني بالضرورة وجود فرصة تجارية.
المهم أن تبحث عن مشكلة:
متكررة + مهمة + قابلة للحل + لها مستخدم مستعد للاستفادة من الحل.
افترض أن المستخدمين يشتكون من خطوة معقدة في التطبيق المنافس.
القرار ليس تلقائيًا أن تقول:
"هعمل نفس التطبيق ولكن الخطوة دي أسهل."
اسأل أولًا:
هل هذه المشكلة مهمة بما يكفي؟
كم مستخدمًا يتأثر بها؟
هل تحسينها سيغير تجربة المستخدم فعلًا؟
هل يمكن أن تصبح هذه نقطة قوة حقيقية؟
إذا كانت الإجابة نعم، هنا تبدأ تظهر فرصة تستحق الدراسة.
كل Feature إضافية تعني غالبًا مزيدًا من التصميم والتطوير والاختبار والصيانة والتشغيل.
لذلك عندما تنسخ قائمة طويلة من مميزات المنافس، قد تنتهي بتطبيق:
أكبر + أغلى + أعقد
من غير أن يكون:
أفضل للمستخدم.
الأصح هو تحديد ما تحتاجه فعلًا للوصول إلى القيمة الأساسية، ثم تطوير المنتج تدريجيًا بناءً على النتائج.
لا.
وهذه نقطة مهمة جدًا.
ليس مطلوبًا منك أن تكون:
أرخص.
وأسرع.
وأجمل.
وأكثر مميزات.
وأكبر عدد مستخدمين.
في نفس الوقت.
قد يكون لديك تركيز مختلف تمامًا.
يمكن أن تكون أفضل في:
شريحة محددة من المستخدمين.
منطقة محددة.
نوع محدد من الخدمات.
تجربة معينة.
سرعة تنفيذ معينة.
وضوح أو ثقة أعلى.
المنافسة الذكية لا تعني أن تقلد المنافس في كل شيء.
ابدأ بالتسلسل التالي:
1. حدد المشكلة.
2. حدد المستخدم.
3. اعرف كيف يحل المستخدم المشكلة حاليًا.
4. حدد المنافسين المباشرين وغير المباشرين.
5. حلل تجربة المستخدم.
6. افهم أسباب نجاح المنافس.
7. اكتشف نقاط الضعف والفجوات.
8. حدد القيمة المختلفة التي ستقدمها.
9. حدد الـFeatures التي تخدم هذه القيمة.
10. اختبر الفكرة قبل الاستثمار الكبير في البرمجة.
11. ثم حوّل النتائج إلى تصميم وتنفيذ.
وجود منافس ناجح لا يعني أنك تحتاج إلى بناء تطبيق ضخم من أول يوم.
يمكنك أولًا اختبار:
هل المشكلة موجودة فعلًا؟
هل المستخدم يهتم بها؟
هل القيمة المقترحة مهمة؟
هل المستخدم مستعد لتغيير الحل الذي يستخدمه حاليًا؟
هل يوجد فرق حقيقي عن المنافس؟
هذه الأسئلة قد توفر عليك وقتًا وتكلفة كبيرة قبل الدخول في تنفيذ كامل.
الـMVP ليس نسخة مصغرة من التطبيق المنافس.
وهذه نقطة مهمة.
الـMVP يجب أن يحتوي على أقل مجموعة من الوظائف التي تسمح لك باختبار القيمة الأساسية التي تريد تقديمها.
إذا كان نجاح فكرتك يعتمد على ميزة معينة، اختبر هذه الميزة.
إذا كان يعتمد على نموذج تشغيل معين، اختبره.
إذا كان يعتمد على شريحة محددة من المستخدمين، ابدأ بها.
لا تجعل الـMVP مجرد: "نسخة أصغر من تطبيق المنافس."
افترض أنك تريد إنشاء تطبيق في مجال معين ووجدت تطبيقًا ناجحًا جدًا.
الطريقة الخاطئة:
أن تنقل كل شاشاته ومميزاته وتحاول أن تكون نسخة منه.
الطريقة الأفضل:
تدرس:
مين المستخدم؟
إيه المشكلة؟
إيه الحل الذي يقدمه؟
لماذا يستخدمه الناس؟
ما الذي يفعله جيدًا؟
ما الذي لا يفعله جيدًا؟
ما الذي لا يخدمه أصلًا؟
ثم تسأل:
أين يمكنني أن أقدم قيمة مختلفة؟
هنا تبدأ من فهم السوق، وليس من نسخ التطبيق.
في الحقيقة، لا تحتاج إلى نسخ التطبيق نفسه.
يمكنك التعلم من:
منطق الحل.
طريقة فهم المستخدم.
رحلة المستخدم.
نقاط الاحتكاك.
نموذج القيمة.
طريقة بناء الثقة.
طريقة تحقيق الإيرادات.
لكن لا تفترض أن:
كل Feature ناجحة عند المنافس ستكون ناجحة عندك.
كل تصميم ناجح عند المنافس سيكون مناسبًا لمستخدميك.
كل نموذج عمل ناجح في سوق معين سينجح في سوقك.
حتى لو كان هناك تطبيق ناجح جدًا في دولة أو سوق معين، فهذا لا يعني أن نفس الطريقة ستنجح بنفس الشكل في سوق آخر.
قد تختلف:
سلوكيات المستخدمين.
طرق الدفع.
الثقافة.
القوانين.
القدرة الشرائية.
طريقة تقديم الخدمة.
المنافسون الموجودون.
البنية التشغيلية.
لذلك لا يكفي أن تقول:
"التطبيق ده ناجح بره، هعمل زيه هنا."
لازم تفهم لماذا نجح هناك، ثم تسأل هل الأسباب نفسها موجودة في سوقك.
لو كان كل قرار في مشروعك مبنيًا على السؤال:
"المنافس عامل إيه؟"
فأنت عمليًا جعلت المنافس هو الذي يقود مشروعك.
أضاف Feature؟ تضيفها.
غير التصميم؟ تغيره.
أطلق خدمة جديدة؟ تطلقها.
رفع الأسعار؟ تراجع أسعارك.
وهكذا يصبح مشروعك دائمًا في وضع رد الفعل.
الأصح أن يكون لديك فهم واضح لمستخدمك وقيمتك الخاصة، وتستخدم دراسة المنافس كأداة لاتخاذ القرار، وليس كبديل عن التفكير.
تحليل المنافس لا تكون له قيمة حقيقية إذا انتهى عند:
"عرفنا المنافس بيعمل إيه."
القيمة تبدأ عندما يتحول التحليل إلى قرار:
ماذا سنفعل نحن؟
قد تكون النتيجة:
نستهدف شريحة مختلفة.
نحل مشكلة محددة بشكل أفضل.
نبسط رحلة معينة.
نقدم خدمة غير موجودة.
نغير نموذج التشغيل.
نركز على سوق جغرافي محدد.
نقدم تجربة أفضل في نقطة مهمة للمستخدم.
وهنا يبدأ التحليل في صناعة ميزة تنافسية فعلية.
نجاح التطبيق لا يعتمد على وجود فكرة لم يفكر فيها أحد من قبل.
في كثير من الأسواق توجد حلول ومنافسون بالفعل.
لكن السؤال:
هل تستطيع تقديم حل له قيمة واضحة لمستخدم محدد؟
ولهذا يمكن النظر إلى المشروع بهذه الصورة:
المشكلة → المستخدم → الحلول الحالية → المنافسون → تحليل المنافس → الفجوة → القيمة → المميزات → الاختبار → التنفيذ
كل مرحلة تؤثر على المرحلة التي بعدها.
ولو بدأت من الـFeatures فقط، فقد تبني تطبيقًا كاملًا قبل أن تعرف لماذا سيستخدمه الناس.
لو وجدت تطبيقًا ناجحًا قريبًا من فكرتك، لا تعتبر ذلك خبرًا سيئًا.
ولا تعتبره أيضًا تصريحًا بأن تنسخه.
اعتبره مصدرًا مهمًا لفهم السوق.
اسأل:
لماذا نجح؟
من يستخدمه؟
ما المشكلة التي يحلها؟
ما الذي يفعله بشكل جيد؟
ما الذي يمكن تحسينه؟
ما الفجوة التي ما زالت موجودة؟
وما السبب الذي سيجعل المستخدم يختار تطبيقي؟
وفي النهاية:
متقلدش التطبيق الناجح.. افهمه!
لأنك لا تحتاج إلى أن تكون نسخة من التطبيق الناجح.
أنت تحتاج إلى أن تفهم السوق والمستخدم والمشكلة، ثم تبني حلًا له سبب حقيقي للوجود.
بعد الانتهاء من دراسة المنافسين وتحديد المشكلة والقيمة والميزة التنافسية، تبدأ مرحلة تحويل الفكرة إلى منتج فعلي.
وهنا يمكن الانتقال إلى مراحل مثل تصميم تجربة المستخدم، وتحديد خصائص التطبيق، والبرمجة، والتطوير، والاختبار، وتقدير التكلفة.
اختيار فكرة تطبيق ناجحة لا ينفصل عن فهم السوق والمستخدم والمنافسة، ولا عن معرفة السبب الحقيقي الذي يجعل بعض التطبيقات تنجح بينما تفشل تطبيقات أخرى تشبهها.
وتحليل التطبيقات المنافسة خطوة مهمة في هذه الرحلة، بشرط أن تستخدمه لفهم السوق واتخاذ قرارات أفضل، وليس لمجرد نسخ تطبيق موجود.
ولمزيد من المعلومات حول منظومة نجاح تطبيقات الموبايل، يمكنك الرجوع إلى:
معلومة من واقع خبرة في البرمجة من عام 2007 وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية من عام 2012.
تك سوفت للحلول الذكية لديها خبرة في تصميم وبرمجة وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية، مع سابقة أعمال في دول مختلفة حول العالم وأكثر من 1000 شريك نجاح.
في ورشة العمل دي بنناقش إزاي تدرس التطبيق الناجح الموجود في السوق، وتفهم أسباب نجاحه، وتتعلم منه بدل ما تحاول تنسخه، مع ربط التحليل بالمستخدم، والـFeatures، وتجربة المستخدم، والتقنية، ونموذج العمل والمنافسة.
📌 يتم تحديث هذا القسم باستمرار وإضافة المقالات الجديدة من سلسلة 365 معلومة في تطبيقات الموبايل، مع ربط كل مقال بالقسم المناسب داخل الدليل وبالمقالات والصفحات ذات الصلة.